Jumat, 02 September 2016

Makalah balaghah 1 tentang النهي



النهي
أ‌.        تعريف النهي وصيغته
-          النهي هو الطلب الجازم لترك الفعل على وجه الاستعلاء ممن هو دون النهي.[1]
-          النهي هو طلب الكف عن الفعل على وجه الاستعلاء.[2]  
-          النهي هو طلب الكف عن الفعل أو الامتناع عنه على وجه الاستعلاء والإلزام.
وللنهي صيغة واحدة وهي المضارع المقرون ب"لا" الناهية الجازمة, نحو :
-          وَلَا تَأْكُلُوْا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ ( البقرة : ١۸٨)
-          وَلَا تُفْسِدُوْا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلحِهَا (الأعراف : ٥٦)
ب‌.     خروج النهي عن معناه الحقيقي
عرفنا أن النهي الحقيقي في أصل الوضع هوطلب الكف عن الفعل على وجه الاستعلاء و الإلزام, ولكن الذي يتأمل صيغة النهي في أساليب شتي يجد أنها قد تخرج عن معنهاها الحقيقي للدلالة على معان أخرى تستفاد من السياق وقرائن الأحوال, كما كان الشأن بالنسبة إلى الأمر.
وقد يخرج النهي عن معناه الحقيقي, فيدل على معان تستفاد من السياق الكلام وقرائن الأحوال,منها :
١ . الدعاء, وذلك عندما يكون صادرا من الأدنى إلى الاعلى منزلة وشأنا.
نحو : رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْ نَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْناَ ( البقرة : ٢٨٦)
٢.  الالتماس, وذلك عندما يكون النهي صادرا من شخص إلى اخر يساويه قدرا ومنزلة.
نحو قوله تعالى على لسان هارون يخاطب أخاه موسى : " ياَ اِبْنَ أَمَّ لاَ تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاَبِرَأْسِي" [3]
٣.  التمني, عندما يكون النهي موجها إلى مالايعقل.
مثل: لاَ تَطْلُعْ يَا صُبْحُ
٤. التوبيخ, وذلك عندما يكون النهي عنه أمرالايشرف الإنسان.
مثل : لَاتَسْتَحُوْا وَلاَ تَتَأَ دَّبُوْا
٥. الإرشاد, وذلك عندما يكون النهي يحمل بين ثناياه معنى من معاني النصح و الإرشاد.
مثل : لاَ تَسْأَلُوْا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ (المائدة : ١.١)
٦. التحقير, عندما يكون الغرض من النهي الإزراء بالمخاطب والتقليل من شأنه وقدراته.
مثل : لاَ تَطْلُبِ الْمَجْدَ، وَلاَ تَهْتَمَّ إِلاَّ بِاْلأَكْلِ
٧. التيئيس, ويكون في حال المخاطب الذي يهم بفعل أمر لايقوى عليه أولا نفع له فيه من وجهة نظرالمتكلم.
مثل : لَاتَعْتَذِرُوْا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُوْنَ (التوبة : ٦٦)
٨. التهديد, وذلك عندما يقصد المتكلم أن يخوف من هو دونه قدرا ومنزلة عاقبة القيام بفعل لا يرضى عنه المتكلم.
مثل : لاَ تُطِيْعُوْا أَمْرِيْ   [4]
٩. الدوّام , حين تستعمل الصيغة في النهي عما هو مكفوف عنه
 مثل : وَلَاتَحْسَبَنَّ اللهَ غاَفِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظّٰلِمُوْنَ  (ابراهيم :٤٢)
.١.  بيان العقيبة, حين ترد الصيفة في سياق الدعوة إلى للتبصر و إدراك حقائق الأمور
 مثل : وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِيْنَ قُتِلُوْا فِي سَبِيْلِ اللهِ أَمْوَاتَا بَلْ أَحْيَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْزُقُوْنَ (الإمران : ١٦٩)
١١. الإئتناس, حين تَستعمل الصيغة في سياق بث الطمأنينة والإنس
 مثل : لَاتَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَناَ (التوبة : .٤ )[5]

DAFTAR PUSTAKA
al Hasyimi, Sayyid Ahmad , Jawaahir al Balaaghah, Beirut : Al Maktabah al ‘Ashriyyah, 1999
Atiq, Abdul Aziz ‘ilmu ma’ani, Beirut : Daar Annahdloh al Arabiyah, 1985
Isa ‘alal ‘Akub, Al Kaafi fi ‘ulum al Balaghah al ‘Arabiyyah, al Jami’atu al Maftuhatu, 1993
Qolasy, Syaikh Ahmad, Taisiiru al Balaaghah, Jeddah : at Taba’ah as Tsaniyah Maziidah wa Munqahah, 1995















[1] Syaikh Ahmad Qolasy, Taisiiru al Balaaghah, (Jeddah : at Taba’ah as Tsaniyah Maziidah wa Munqahah, 1995), hlm.31
[2] Sayyid Ahmad al Hasyimi, Jawaahir al Balaaghah, (Beirut : Al Maktabah al ‘Ashriyyah, 1999), hlm. 76
[3]Abdul Aziz Atiq, ‘ilmu ma’ani, (Beirut : Daar Annahdloh al Arabiyah, 1985), hlm. 83-85
[4] Syaikh Ahmad Qolasy, Taisiiru al Balaaghah, hlm. 31
[5] Isa ‘alal ‘Akub, Al Kaafi fi ‘ulum al Balaghah al ‘Arabiyyah, (al Jami’atu al Maftuhatu, 1993), hlm. 260-261

Tidak ada komentar:

Posting Komentar